الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ويل يومئذ للمكذبين

ويل يومئذ للمكذبين ) هو مثل نظيره المذكور ثانيا في هذه السورة .

ويزيد على ذلك بأن له ارتباطا خاصا بجملة ( كلوا وتمتعوا قليلا ) لما في ( تمتعوا قليلا ) من الكناية عن ترقب سوء عاقبة لهم فيقع قوله ( ويل يومئذ للمكذبين ) موقع البيان لتلك الكناية ، أي كلوا وتمتعوا قليلا الآن وويل لكم يوم القيامة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث