الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ويل يومئذ للمكذبين

ويل يومئذ للمكذبين هذه الجملة مثل نظيرها الموالية هي له ، إذ يجوز أن تكون متصلة بقوله ( وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ) ويكون التعبير بـ " المكذبين " إظهارا في مقام الإضمار لقصد وصفهم بالتكذيب . والتقدير : ويل يومئذ لهم أو لكم فهي تهديد ناشئ عن جملة ( وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ) ، ويكون اليوم المشار إليه بـ ( يومئذ ) الزمان الذي يفيده ( إذا ) من قوله ( وإذا قيل لهم اركعوا ) الذي يجازى فيه بالويل للمجرمين الذين إذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ، أي لا يؤمنون ، وتفيد مع ذلك تقريرا وتأكيدا لنظيرها المذكور ثانيا في هذه السورة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث