الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء

باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء

257 حدثنا محمد بن رافع حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن قيس بن وهب عن رجل من بني سواءة بن عامر عن عائشة فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ كفا من ماء يصب علي الماء ثم يأخذ كفا من ماء ثم يصبه عليه

التالي السابق


باب فيما يفيض

بفتح أوله من باب ضرب أي يسيل .

( بين الرجل والمرأة من الماء ) أي المني أو المذي ( من الماء ) قال ابن رسلان يعني أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن الماء الذي ينزل بين الرجل والمرأة من المذي والمني ما حكمه ( يصب على الماء ) الذي ينزل منه عند مباشرتها ، ويروى يصب علي بتشديد الياء قاله ابن رسلان ( كفا من ماء ) يعني الماء الباقي منه . وفيه حجة لما ذهب إليه أحمد بن حنبل في المذي أنه يكفي في غسله رش كف من ماء كذا في شرح ابن رسلان .

وقال السيوطي في مرقاة الصعود : قال الشيخ ولي الدين العراقي : الظاهر أن معنى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا حصل في ثوبه أو بدنه مني يأخذ كفا من ماء فيصبه على المني [ ص: 337 ] لإزالته عنه ، ثم بقية ماء في الإناء فيصبه عليه لإزالة الأثر وزيادة تنظيف المحل . فقولها : يأخذ كفا من ماء تعني الماء المطلق ، يصب على الماء تعني المني ، ثم يصبه تعني بقية الماء الذي اغترف منه كفا عليه أي على المحل ، هذا ما ظهر لي في هذا المقام في معناه ، ولم أر من تعرض لشرحه . هذا آخر كلام السيوطي . قال المنذري : وفيه أيضا رجل مجهول .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث