الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 47 ] باب السبق والمناضلة السبق بسكون الباء بلوغ الغاية قبل غيره والسباق فعال منه و ( السبق بفتح الباء ) والسبقة ( الجعل الذي يسابق عليه و ) السبق ( بسكونها ) أي الباء مصدر سبق وهو ( المجاراة بين حيوان ونحوه ) كسفن ( والمناضلة ) من النضل يقال : ناضله مناضلة ونضالا ونيضالا وهي ( المسابقة بالسهام ) وهي النشاب والنبل ( تجوز ) المسابقة ( بلا عوض على الأقدام وبين سائر الحيوانات من إبل وخيل وبغال وحمير وفيلة ) جمع فيل ( وطيور حتى بحمام ) خلافا للآمدي ( وبين سفن ومزاريق ) جمع مزراق بكسر الميم : رمح قصير أخف من العنزة قاله في حاشيته .

( ونحوها ) كالرمح والعنزة ( ومجانيق ورمي أحجار بيد ومقاليع ) لقوله تعالى { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } الآية وصح من حديث ابن عمر { أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل المضمرة من الحفياء إلى ثنية الوداع وبين التي لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق } قال موسى بن عقبة من الحفياء إلى ثنية الوداع ستة أميال أو سبعة .

وقال سفيان من الثنية إلى مسجد بني زريق ميل أو نحوه والخيل المضمرة هي المعلوفة القوت بعد السمن قاله في القاموس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث