الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ومن سورة الأنبياء عليهم السلام

جزء التالي صفحة
السابق

باب ومن سورة الأنبياء عليهم السلام

3164 حدثنا عبد بن حميد حدثنا الحسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة [ ص: 3 ]

التالي السابق


[ ص: 3 ] ( ومن سورة الأنبياء ) مكية وهي مائة وإحدى أو اثنتا عشرة آية .

قوله : ( أخبرنا الحسن بن موسى ) وقع في بعض النسخ : الحسين بن موسى بالتصغير وهو غلط لأنه ليس في شيوخ عبد بن حميد ولا في أصحاب ابن لهيعة من اسمه الحسين بن موسى ولأن الترمذي قد أخرج في باب صفة قعر جهنم حديث أبي سعيد : " الصعود جبل من نار يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ويهوي فيه كذلك أبدا " . بعين هذا السند وفيه الحسن بن موسى بالتكبير قوله : ( ويل واد ) أي اسم واد ( يهوي ) أي يسقط قال في مختار الصحاح : هوى يهوي كرمى يرمي هويا بالفتح سقط إلى أسفل ( أربعين خريفا ) أي عاما . قال الخازن : الويل كلمة تقولها العرب لكل [ ص: 5 ] من وقع في هلكة وأصلها في اللغة العذاب والهلاك . وقال ابن عباس : الويل شدة العذاب ثم ذكر حديث أبي سعيد هذا . قلت : إن ثبت هذا الحديث فهو مغن عن جميع ما ذكروه في معنى الويل . قوله : ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج ( لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة ) قال الحافظ ابن كثير لم يتفرد به ابن لهيعة بل تابعه عمرو بن الحارث ولكن الآفة ممن بعده ، وهذا الحديث بهذا الإسناد مرفوعا ، منكر انتهى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث