الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ومن سورة البروج

جزء التالي صفحة
السابق

باب ومن سورة البروج

3339 حدثنا عبد بن حميد حدثنا روح بن عبادة وعبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له ولا يستعيذ من شيء إلا أعاذه الله منه حدثنا علي بن حجر حدثنا قران بن تمام الأسدي عن موسى بن عبيدة بهذا الإسناد نحوه وموسى بن عبيدة الربذي يكنى أبا عبد العزيز وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه وقد روى شعبة والثوري وغير واحد من الأئمة عنه قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وغيره

التالي السابق


( ومن سورة البروج ) مكية وهي اثنتان وعشرون آية .

قوله : ( عن موسى بن عبيدة ) الربذي ( عن أيوب بن خالد ) بن صفوان بن أوس بن جابر الأنصاري المدني ثم البرقي ويعرف بابن أبي أيوب لينه ابن حجر . وقد احتج به مسلم وغيره كذا قال الخزرجي في الخلاصة ، وأراد بابن حجر الحافظ ابن حجر العسقلاني . قوله : اليوم الموعود أي المذكور في قوله تعالى : واليوم الموعود وشاهد ومشهود ( يوم القيامة ) لأن الله وعد به الناس ( واليوم المشهود يوم عرفة ) لأن الناس يشهدونه أي يحضرونه ويجتمعون فيه ( والشاهد يوم [ ص: 182 ] الجمعة ) أي يشهد لمن حضر صلاته ( أفضل منه ) أي من يوم الجمعة ( من شيء ) وفي بعض النسخ من شر . قوله : ( هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث موسى إلخ ) وأخرجه أحمد وابن أبي حاتم وابن خزيمة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث