الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة

6470 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعي ، قال : عرس بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فافترش كل رجل منا ذراع راحلته ، فانتبهت في بعض الليل ، فإذا ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ليس قدامها أحد ، فانطلقت أطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا معاذ بن جبل ، وعبد الله بن قيس قائمان . قال : قلت : أين رسول الله ؟ قالا : ما ندري ، غير أنا سمعنا صوتا بأعلى [ ص: 389 ] الوادي ، فإذا مثل هدير الرحى ، فلم نلبث إلا يسيرا حتى أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، وبين الشفاعة ، وإني اخترت الشفاعة ، فقلنا : يا رسول الله ، ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك . قال : فإنكم من أهل شفاعتي . قال : فأقبلنا إلى الناس ، فإذا هم فزعوا ، وفقدوا نبيهم صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنه أتاني الليلة آت ، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، وبين الشفاعة ، وإني اخترت الشفاعة ، فقالوا : يا رسول الله ، ننشدك الله لما جعلتنا من أهل شفاعتك . فقال رسول الله : إني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا من أمتي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث