الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في تعليقه بالطلاق قال إذا طلقتك فأنت طالق

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل في تعليقه بالطلاق إذا قال إذا طلقتك فأنت طالق ثم قال أنت طالق طلقت مدخول بها طلقتين ) واحدة بالمنجز والأخرى بوجود الصفة ( و ) تطلق ( غيرها ) أي غير المدخول بها ( واحدة ) بالمنجز وبانت فلا يلحقها [ ص: 297 ] المعلق ( فإن قال عنيت ) أي قصدت ونويت ( بقولي هذا ) أي إذا طلقتك فأنت طالق ( أنك تكونين طالقا بما أوقعته عليك ولم أرد إيقاع طلاق سوى ما باشرتك به دين ) لأنه أعلم بنيته ( ولم يقبل ) منه ( في الحكم ) لأنه خلاف الظاهر ( وإن طلقها ) أي من قال إن طلقتك فأنت طالق ( بائنا ) نحو أن يطلقها على عوض ( لم يقع ) الطلاق ( المعلق ) لأن البائن لا يلحقها الطلاق ( كإن خلعتك فأنت طالق ففعل ) أي خالعها ( لم تطلق به ) أي بالخلع ( وتقدم ) ذلك في الخلع وغيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث