الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الرجعة ) بفتح الراء أفصح من كسرها وقال الأزهري الكسر أكثر ( وهي ) لغة المرة من الرجوع وشرعا ( إعادة مطلقة غير بائن إلى ما كانت عليه بغير عقد ) والأصل فيها قبل الإجماع : لقوله تعالى : { وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا } أي رجعة قاله الشافعي والعلماء وقوله تعالى : { فأمسكوهن بمعروف } فخاطب الأزواج بالأمر ولم يجعل لهن اختيارا { وطلق - صلى الله عليه وسلم - حفصة ثم راجعها } رواه أبو داود من حديث عمر وروى الشيخان عن ابن عمر قال { طلقت امرأتي وهي حائض ، فسأل عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مره فليراجعها } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث