الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في مكروهات ومحرمات ومندوبات في الغزو وما يتبعها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 237 ] فصل ) في مكروهات ومحرمات ومندوبات في الغزو وما يتبعها

. ( يكره غزو ) وهو لغة : الطلب ؛ لأن الغازي يطلب إعلاء كلمة الله تعالى . ( بغير إذن الإمام أو نائبه ) ؛ لأن أحدهما أعرف منه بالحاجة الداعية للقتال ولم يحرم لحل التغرير بالنفس في الجهاد وبحث الزركشي وغيره كالأذرعي أنه ليس لمرتزق استقلال بذلك ؛ لأنه بمنزلة أجير لغرض مهم يرسل إليه والبلقيني أنه لا كراهة إن فوت الاستئذان المقصود أو عطل الإمام الغزو أو ظن أنه لا يأذن له أي ولم يخش منه فتنة كما هو ظاهر

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

[ ص: 237 ] فصل يكره غزو بغير إذن الإمام إلخ )

. ( قوله أو ظن أنه لا يأذن ) أي وإن كانت المصلحة في الإذن ، أما لو ظن أنه لا يأذن ؛ لأنه رأى المصلحة في عدمه فينبغي بقاء الكراهة وإلا فلا فائدة في الاستئذان

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث